السيد علي الحسيني الميلاني

177

نفحات الأزهار

الله عليه وآله وسلم - وقال : يا أسماء ألم أعهد إليكم أن لا تلفوا المولود في خرقة صفراء ، فلففته في خرقة بيضاء ودفعته إليه ، فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى . ثم قال لعلي عليه السلام : بأي شئ سميت ابني هذا ؟ قال علي عليه السلام : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله ، وقد كنت أحب أن أسميه حربا . فقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - : وأنا لا أسبق باسمه ربي عز وجل . فهبط جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد ، العلي الأعلى يقرؤك السلام ويقول : علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك ، فسم ابنك هذا باسم ابن هارون . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وما اسم ابن هارون يا جبرئيل ؟ فقال : شبر . فقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - : لساني عربي . قال : سمه الحسن . قالت أسماء : فسماه الحسن . فلما كان يوم سابعه عق عنه النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بكبشين أملحين ، فأعطى القابلة فخذ كبش ، وحلق رأسه وتصدق بوزن شعره ورقا ، وطلى رأسه بالخلوق . ثم قال : يا أسماء الدم فعل الجاهلية . قالت أسماء : فلما كان بعد حول من مولد الحسن - عليه السلام - ولد الحسين عليه السلام ، فجاءني النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وقال : يا أسماء هاتي ابني ، فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، فأذن في أذنه اليمنى وأقام في