السيد علي الحسيني الميلاني

173

نفحات الأزهار

فهذا الخبر رواه الدولت آبادي ، عن شرف النبوة ، ثم ترجمه إلى الفارسية . وستأتي ترجمة الدولت آبادي . ترجمة أبي سعد الخركوشي والخركوشي صاحب كتاب ( شرف النبوة ) - الذي ذكره كاشف الظنون بعنوان ( شرف المصطفى ) ووصف مؤلفه بالحافظ ، وذكره مرة أخرى بعنوان ( شرف النبوة ) - من مشاهير حفاظ القوم : قال السمعاني : " الخركوشي . . . سكة بنيسابور كبيرة ، كان بها جماعة من المشاهير ، مثل أبي سعد عبد الملك بن أبي عثمان بن محمد بن إبراهيم الخركوشي الزاهد الواعظ ، أحد المشهورين بأعمال البر والخير ، وكان عالما زاهدا فاضلا ، رحل إلى العراق والحجاز وديار مصر ، وأدرك العلماء والشيوخ ، وصنف التصانيف المفيدة . . . روى عنه : محمد بن الحسن بن محمد الخلال ، والحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وأبو القاسم الأزهري ، وعبد العزيز بن علي الأزجي ، وأبو القاسم التنوخي ، وجماعة سواهم ، آخرهم أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي . تفقه في حداثة السن ، وتزهد وجالس الزهاد المجردين ، إلى أن جعله الله خلفا لجماعة من تقدمه من العباد المجتهدين ، والزهاد الفائقين ، وتفقه للشافعي على أبي الحسن الماسرخسي ، وسمع بالعراق بعد السبعين والثلاثمائة ، ثم خرج إلى الحجاز ، وجاور حرم الله وأمنه مكة ، وصحب به العباد الصالحين ، وسمع الحديث من أهلها والواردين ، فانصرف إلى نيسابور ، ولزم منزله وبذل النفس والمال للمستورين من الغرباء ، والفقراء المنقطع بهم . . . وكانت وفاته في سنة