السيد علي الحسيني الميلاني
154
نفحات الأزهار
نسل هارون ، ليبخر بخورا بين يدي الله ولا يكون كقورح وكجموعه كما نزل الله على يد موسى فيه " . وفي الفصل الثلاثون من السفر الثاني : " والمائدة وجميع آنيتها والمنارة وآنيتها ومذبح البخور ومذبح الصعيدة وجميع آنيته والحوض ومقعده وقدس جميعها تكن من خواص الأقداس ، كل من دنا بها تقدس وتمسح هارون وبنيه وقدسهم ، ليؤموا لي ، ومر بني إسرائيل قائلا : يكون هذا دهن مسح القدس لي لأجيالكم لا يدهن به بدن إنسان ، ولا تصنعوا مثله على هيئته ، وكما هو قدس كذاك فليكن قدسا لكم ، أي إنسان تعطر بمثله أو جعل منه على أجنبي ينقطع من قومه " . وفي السفر الثاني : " الفصل الخامس والثلاثون . . . وثياب القدس لهارون الإمام وثياب بنيه للإمامة " . وفي السفر الثاني : " الفصل التاسع والثلاثون . . . صنعوا ثياب القدس التي لهان كما أمر الله موسى به . . . الفصل الأربعون : ثم كلم الله موسى قائلا . . . وقدم هارون وبنيه إلى باب خباء المحضر ، فاغسلهم بالماء ، وألبس لهارون ثياب القدس وامسحه وقدسه ، ليؤم لي ، وقدم بنيه وألبسهم تونيات وأمسحهم كما مسحت أباهم ، ليؤموا لي ، ويكون مسحهم لهم إمامة الدهر لأجيالهم . وعمل موسى بجميع ما أمره الله به . . . " . وفي السفر الثالث : " الفصل الأول : ودعا الله موسى فخاطبه من خباء المحضر قائلا : خاطب