السيد علي الحسيني الميلاني
82
نفحات الأزهار
روى هذا الحديث في كتابه ( الأربعين ) في " الباب السابع والثلاثون ، في تصويب علي رضي الله عنه في قتال أهل النهروان ، وإظهار معجزة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكرامات علي فيه ، وفي تصويبه في قتال من قاتل ، وفي تصويبه في قسم الغنائم والقضايا " قال : " أخبرنا الموفق بن سعيد ، أنا أبو علي الصفار ، أنا أبو سعد النصروي ، أنا ابن زياد ، أنا ابن شيرويه وأحمد بن إبراهيم ، قالا : أنا إسحاق بن إبراهيم ، أنا النضر بن شميل ، نا عبد الجليل ، نا عبد الله بن بريدة عند ذلك وكان في المجلس قال : حدثني أبي قال : لم يكن أحد من الناس أبغض إلي من علي بن أبي طالب ، حتى أحببت رجلا من قريش لا أحبه إلا على بغضاء علي . فبعث ذلك الرجل على خيل ، فصحبته وما أصحبه إلا على بغضاء علي ، فأصاب سبيا ، فكتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليه من يخمسه ، فبعث إلينا عليا ، وفي السبي وصيفة من أفضل السبي ، فلما خمسه صارت الوصيفة في الخمس ، ثم خمس فصارت في أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم خمس فصارت في آل علي ، فأتانا ورأسه يقطر . قال : فقلنا : ما هذا ؟ فقال : ألم تروا إلى الوصيفة صارت في الخمس ، ثم صارت في أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم صارت في آل علي ، فوقعت عليها . قال : فكتب - وبعثني مصدقا أكون مصدقا لكتابه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم - ما قال علي . فجعلت أقول على ما يقول عليه : صدق . . .