السيد علي الحسيني الميلاني
374
نفحات الأزهار
قلت : وكيف أدعو الله ؟ قال : بالصدق واليقين . قلت : وماذا أسأل الله ؟ قال : العافية . قلت : وما أصنع لنجاة نفسي ؟ قال : كل حلالا وقل صدقا . قلت : وما السرور . قال : الجنة . قلت : وما الراحة ؟ قال : لقاء الله . فلما فرغت منها نزل نسخها " ( 1 ) . وتجد هذا الحديث بتفسير الآية في ( تفسير الزاهدي ) وفي ( البحر المواج ) تفسير ملك العلماء الهندي . وأيضا في ( معارج العلى في مناقب المرتضى ) عن الزاهدي . أقول : فهذا الحديث يدل دلالة واضحة على إمامة أمير المؤمنين ، و " الولاية " فيه بمعنى " الإمامة " بالقطع اليقين ، فكذا في " حديث الولاية " فإن الحديث يفسر بعضه بعضا .
--> ( 1 ) تفسير النسفي - هامش الخازن 4 / 242 .