السيد علي الحسيني الميلاني

370

نفحات الأزهار

هذا ، وقال العلامة الحلي : " السادس عشر - روى ابن عبد البر وغيره من السنة في قوله تعالى : * ( واسأل من أرسلنا قبلك من رسلنا ) * قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به جمع الله بينه وبين الأنبياء ثم قال له : سلهم يا محمد على ماذا بعثتم ؟ قالوا : بعثنا على شهادة أن لا إله إلا الله وعلى الإقرار بنبوتك والولاية لعلي بن أبي طالب " . فقال ابن روزبهان في جوابه : " أقول : ليس هذا من رواية أهل السنة وظاهر الآية آب عن هذا ، لأن تمام الآية : * ( واسأل من أرسلنا قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ) * . والمراد : إن إجماع الأنبياء واقع على التوحيد ونفي الشرك ، وهذا النقل من المناكير . وإن صح فلا يثبت به النص الذي هو المدعى ، لما علمت أن الولاية تطلق على معان كثيرة " . فقال السيد التستري في الرد عليه : " أقول : الرواية مذكورة بأدنى تغيير في اللفظ في تفسير النيسابوري عن الثعلبي حيث قال : وعن ابن مسعود : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أتاني ملك فقال : يا محمد ، سل من أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثوا ؟ قال قلت : على ما بعثتم ؟ قالوا : على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب . رواه الثعلبي ، ولكنه لا يطابق قوله سبحانه : * ( أجعلنا . . . ) * الآية . إنتهى . وقد ظهر بما نقلناه : أن الرواية من روايات أهل السنة ، وأن المناقشة التي ذكرها الناصب قد أخذها من النيسابوري ، وهي - مع وصمة الانتحال - ضعيفة ،