السيد علي الحسيني الميلاني
360
نفحات الأزهار
وجلال الدين الخجندي إمام كبير معتمد ، وقد كان في زمنه شيخ الحرم الشريف النبوي ، وقد وصف بهذه الأوصاف في مواضع عديدة من كتاب ( توضيح الدلائل ) . ومن تصانيفه ( شرح البردة ) ذكره كاشف الظنون في شروحها . * ( 32 ) * تحقيق سبط ابن الجوزي في معنى حديث الغدير وقال سبط ابن الجوزي بشرح حديث الغدير وذكر معاني ( المولى ) : " والعاشر : بمعنى الأولى . قال الله تعالى : * ( فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم ) * أي : أولى بكم " إلى أن قال بعد التصريح بعدم جواز إرادة غير ( الأولى ) من المعاني : " والمراد من الحديث : الطاعة المحضة المخصوصة ، فتعين الوجه العاشر وهو الأولى . ومعناه : من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به . وقد صرح بهذا المعنى : الحافظ أبو الفرج يحيى بن سعيد الثقفي الأصبهاني في كتابه المسمى ب ( مرج البحرين ) . فإنه روى هذا الحديث بإسناده إلى مشايخه وقال فيه : فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد علي وقال : من كنت وليه وأولى به من نفسه فعلي وليه . فعلم أن جميع المعاني راجعة إلى الوجه العاشر ، ودل عليه أيضا قوله عليه السلام : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم . وهذا نص صريح في إثبات