السيد علي الحسيني الميلاني
346
نفحات الأزهار
عليهم الرحمة والرضوان ، وعلى غيرهم من طوائف المؤرخين . . . وهؤلاء هم المرجوع إليهم ، وكلماتهم هي المعول عليها . . . وإن كتابنا منتخب من تلك الكتب المعتبرة وأمثالها . . . " . * ( 25 ) * فهم بريدة أحبية علي من غيره عند الله ورسوله أخرج أحمد : " حدثنا يحيى بن سعيد ، ثنا عبد الجليل قال : انتهيت إلى حلقة فيها أبو مجلز وابن بريدة ، فقال عبد الله بن بريدة : حدثني أبي بريدة قال : أبغضت عليا بغضا لم يبغضه أحد قط ، قال : وأحببت رجلا من قريش لم أحبه إلا على بغضه عليا ، قال : فبعث ذاك الرجل على خيل فصحبته ما أصحبه إلا على بغضه عليا ، قال : فأصبنا سبيا ، قال : فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابعث إلينا من يخمسه ، قال : فبعث إلينا عليا - وفي السبي وصيفة هي من أفضل السبي - فخمس وقسم وخرج ورأسه مغطى ، فقلنا : يا أبا الحسن ، ما هذا ؟ قال : أما ترى إلى الوصيفة التي كانت في السبي ، فإني قسمت وخمست فصارت في الخمس ، ثم صارت في أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم صارت في آل علي ، ووقعت بها . قال : وكتب الرجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم : فقلت : ابعثني ، فبعثني مصدقا ، قال : فجعلت أقرأ الكتاب وأقول : صدق . قال : فأمسك يدي والكتاب وقال : أتبغض عليا ؟