السيد علي الحسيني الميلاني
342
نفحات الأزهار
والثالث في أحوال الأئمة الاثني عشر ، وفي أحوال بني أمية والعباسية . والرابع في الملوك المعاصرين لبني العباس . والخامس في ظهور جنكيز خان وأحواله وأولاده . والسادس في ظهور تيمور وأحواله وأولاده . والسابع في أحوال سلطان حسين بايقرا . والخاتمة في حكايات متفرقة وحالات مخصوصة لموجودات الربع المسكون وعجائبها " ( 1 ) . فالكتاب منقح محتو على معظم الوقائع . . . كما وصفه مؤلفه وأقره كاشف الظنون ، ثم إنه وصف الخلفاء ب " الراشدين " والشيعي لا يصفهم بذلك كما هو معلوم . ومن خطبة الكتاب أيضا يظهر تسنن مؤلفه واعتبار كتابه : فقد ذكر حبه لعلم التاريخ واطلاعه على قضايا الأمم والملوك وشغفه بمطالعة الكتب التاريخية ، ثم إنه وصل إلى خدمة نظام الدين أمير علي شاه ووصفه بمدائح عظيمة ومناقب فخيمة ، وأنه قد أشار عليه بتأليف كتاب في التاريخ ، مشتمل على حالات الأنبياء والمرسلين والخلفاء والسلاطين وغير ذلك من وقائع وقضايا الأعيان والأكابر في الآفاق . قال : فنزلت على رغبته بعد الاستخارة ، وألفت هذا الكتاب فذكرت فيه الحقائق دون المجازات ، وجعلته خاليا عن وصمة السرقة بعيدا عن عيب الإبهام والإغلاق ، وافيا بمطلوب ذاك المؤيد بالتأييدات السبحانية والمقرب
--> ( 1 ) كشف الظنون 1 / 926 - 927 .