السيد علي الحسيني الميلاني
316
نفحات الأزهار
والتحصيل ، كثير التلاوة سريعها ، متوددا متواضعا ، كثير الاشتغال بالعلم ومحبا لأهله ، خصوصا أهل الحديث ، حسن الخلق والمحاضرة ، مشارا إليه في العلم ، شارك النور الشبراملسي في كثير من شيوخه ، وأخذ عنه واستفاد منه ، وكان يلازمه في دروسه الأصلية والفرعية ، وفنون العربية ، وله مؤلفات كثيرة ، نقله فيها يزيد على تصرفه ، منها : شرح على الجامع الصغير للسيوطي في مجلدات ، وحاشية على شرح التحرير للقاضي زكريا ، وحاشية على شرح الغاية لابن القاسم في نحو سبعين كراسة ، وأخرى على شرحها للخطيب . وكانت وفاته ببولاق في سنة 1070 وبها دفن " ( 1 ) . * ( 22 ) * الحديث بلفظ : " الله وليي وأنا ولي المؤمنين ومن كنت وليه فهذا وليه " وقد أخرجه النسائي من طريق الحسين بن حريث . . . : " إن الله وليي وأنا ولي المؤمنين ومن كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره " ( 2 ) . ولا ريب أن الله هو " الولي " أي " متولي أمور الخلق " ، فهذا المعنى هو المراد من ولاية النبي ، فكذا ولاية علي . . . وأما أن المراد من ولاية الله ما ذكرناه فهو صريحهم في كتب التفسير وغيرها :
--> ( 1 ) خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر 3 / 201 . ( 2 ) الخصائص : 101 .