السيد علي الحسيني الميلاني
314
نفحات الأزهار
زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حجة الوداع ، ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن ، ثم قال : كأني قد دعيت فأجبت ، وإني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : الله عز وجل مولاي ، وأنا ولي كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه . وذكر الحديث بطوله . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بطوله . شاهده حديث سلمة بن كهيل ، عن أبي الطفيل أيضا ، صحيح على شرطهما " ( 1 ) . * وروى ابن كثير عن سنن النسائي عن محمد بن المثنى بإسناده فيه : " إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن . ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا وليه " ( 2 ) . * ورواه المتقي الهندي عن ابن جرير الطبري وفيه : " إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن . ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت وليه فعلي وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " ( 3 ) . * وقال العزيزي - شارح الجامع الصغير - : " من كنت وليه فعلي وليه ،
--> ( 1 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 109 . ( 2 ) البداية والنهاية 3 / 209 . ( 3 ) كنز العمال 13 / 104 رقم 36340 .