السيد علي الحسيني الميلاني

241

نفحات الأزهار

تكذيب ابن تيمية الحديث من أصله ! وجاء ابن تيمية فأفرط في الوقاحة ، فكذب الحديث من أصله بصراحة ! ! فقال : " وكذلك قوله : وهو ولي كل مؤمن بعدي ، كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل هو في حياته وبعد مماته ولي كل مؤمن ، وكل مؤمن وليه في المحيا والممات . فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان . وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها : والي كل مؤمن بعدي ، كما يقال في صلاة الجنازة : إذا اجتمع الولي والوالي قدم الوالي في قول الأكثر ، وقيل : يقدم الولي . فقول القائل : علي ولي كل مؤمن بعدي ، كلام يمتنع نسبته إلى رسول الله ، فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج أن يقول " بعدي " ، وإن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقال " وال على كل مؤمن " ( 1 ) . أقول : وهذا كلام ناشئ عن الحقد والعدوان ، لأنه تكذيب لحديث أخرجه

--> ( 1 ) منهاج السنة 7 / 391 . الطبعة الحديثة .