السيد علي الحسيني الميلاني

203

نفحات الأزهار

أرمد ، فقال : يا نبي الله ما أكاد أبصر ، فنفث في عينيه ، وهز الراية ثلاث مرار ، ثم دفعها إليه ، ففتح له ، فجاء بصفية بنت حيي . ثم قال لبني عمه : أيكم يتولاني في الدنيا والآخرة ؟ فقال لكل رجل منهم : يا فلان ، أتتولاني في الدنيا والآخرة - ثلاثا - ؟ فيقول : لا ، حتى مر على آخرهم ، فقال علي : يا نبي الله ، أنا وليك في الدنيا والآخرة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنت وليي في الدنيا والآخرة . قال : وبعث أبا بكر بسورة التوبة ، وبعث عليا على أثره ، فقال أبو بكر : يا علي ، لعل الله ورسوله سخطا علي . فقال علي : لا ، ولكن قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : لا ينبغي أن يبلغ عني إلا رجل مني وأنا منه . قال : ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه على علي وفاطمة والحسن والحسين ثم قال : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * . وكان أول من أسلم بعد خديجة من الناس . قال : وشرى علي نفسه ، لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه ، قال : وكان المشركون يرمون رسول الله " ( 1 ) . أقول : وشيخ الطبراني ( إبراهيم بن هاشم البغوي ) : ترجم له الحافظ الخطيب فقال : " إبراهيم بن هاشم بن الحسين بن هاشم ، أبو إسحاق البيع ، المعروف

--> ( 1 ) المعجم الأوسط 3 / 388 رقم 2836 .