السيد علي الحسيني الميلاني
196
نفحات الأزهار
وكذا ( يحيى بن حماد ) وإلى آخر السند . فالطريق الثاني صحيح بلا كلام . وأما ( يحيى بن عبد الحميد ) وهو الحماني الكوفي ، فقد وقع بينهم حوله كلام كثير وخلاف شديد جدا ( 1 ) : فمنهم : من تكلم فيه بصراحة . فعن ابن خزيمة : سمعت الذهلي يقول : ذهب كالأمس الذاهب . وعن الذهلي أيضا : اضربوا على حديثه بستة أقلام . وعن النسائي : ليس بثقة . وقال مرة : ضعيف . وعن علي بن المديني : أدركت ثلاثة يحدثون بما لا يحفظون : يحيى بن عبد الحميد . . . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : يحيى الحماني سقط حديثه . قال الحسين بن إدريس : فقيل لابن عمار : فما علته ؟ قال : لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب ، ولا لأهل المدينة ، ولا لأهل بلد حديث جيد غريب ، إلا رواه ، فهذا يكون هكذا . ومنهم : من وثقه بصراحة . روى عباس عن يحيى بن معين : أبو يحيى الحماني ثقة وابنه ثقة . وقال أحمد بن زهير عنه : يحيى الحماني ثقة . وقال أحمد بن زهير عنه : ما كان بالكوفة رجل يحفظ معه ، وهؤلاء يحسدونه .
--> ( 1 ) الكلمات كلها منقولة عن سير أعلام النبلاء 10 / 526 .