السيد علي الحسيني الميلاني
187
نفحات الأزهار
ذلك ، في مواضع ، منها بترجمة " خالد بن مخلد القطواني " حيث ذكر قولهم : " كان يتشيع " فقال : " قلت : أما التشيع ، فقد قدمنا أنه - إذا كان ثبت الأخذ والأداء - لا يضره ، سيما ولم يكن داعية إلى رأيه " ( 1 ) . بل ذكر الحافظ ابن حجر بترجمة " عباد بن يعقوب الرواجني " - شيخ البخاري - ما نصه : " رافضي مشهور ، إلا أنه كان صدوقا " ( 2 ) . أقول : ولأجل " التشيع " تكلم بعضهم في " كثير بن يحيى " ، فلذا أورده الذهبي في ( الميزان ) ، مع أن ابن عدي لم يذكره في ( الكامل ) : " كثير بن يحيى بن كثير صاحب البصري . شيعي . نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه . وقال الأزدي : عنده مناكير . ثم ساق له عن أبي عوانة ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه : سمعت عليا رضي الله عنه يقول : ولي أبو بكر وكنت أحق الناس بالخلافة . قلت : هذا موضوع على أبي عوانة ، ولم أعرف من حدث به عن كثير " ( 3 ) . وقال ابن حجر في ( لسان الميزان ) بعد ما تقدم عن الذهبي : " وقد روى عنه : عبد الله بن أحمد ، وأبو زرعة ، وغيرهما . قال أبو حاتم :
--> ( 1 ) مقدمة فتح الباري : 398 . ( 2 ) مقدمة فتح الباري : 410 . ( 3 ) ميزان الاعتدال 3 / 410 .