السيد علي الحسيني الميلاني
10
نفحات الأزهار
الملك بن أبي سليمان ، عن أنس . كذا في ( البداية والنهاية ) وقال : " هذا أجود من إسناد الحاكم " . قلت : لأن " عمار " ثقة ( 1 ) وكذا " إسحاق " ( 2 ) و " عبد الملك " تقدم . ولو كان مرسلا - كما زعم البخاري - فقد عرفت الواسطة . فالسند صحيح . ما رواه الطبراني * رواه في ( الكبير ) و ( الأوسط ) وعنه الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) فذكر عن أنس روايات وقال : " رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار . . . وفي أحد أسانيد الأوسط " أحمد بن عياض بن أبي طيبة " ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح " ( 3 ) . قلت : وكذا قال الذهبي ( 4 ) والصلاح العلائي ( 5 ) بالنسبة إلى هذا السند ، لكن الحافظ ابن حجر تعقب الذهبي بإخراج الرجل عن الجهالة ، وثبت مما ذكره - بالإضافة إلى إخراج الحاكم عنه في مستدركه والطبراني وغيرهما - كون الرجل ثقة . . . فيكون الحديث صحيحا ، ويلزم القوم كلهم القول بصحته ، لأن توقفهم عن ذلك لم يكن إلا من جهته .
--> ( 1 ) تقريب التهذيب 2 / 47 . ( 2 ) تقريب التهذيب 1 / 63 . ( 3 ) مجمع الزوائد 9 / 135 . ( 4 ) ميزان الاعتدال 3 / 465 . ( 5 ) طبقات السبكي 4 / 170 قال : " ورجال هذا السند كلهم ثقات معروفون ، سوى أحمد بن عياض ، فلم أر من ذكره بتوثيق ولا جرح " .