السيد علي الحسيني الميلاني
392
نفحات الأزهار
صلى الله عليه وسلم على حاجة . ثم أكل لقمة فقال مثل الأول . فضرب علي الباب فقلت : من أنت ؟ قال : علي . قلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة . ثم أكل لقمة فقال مثل ذلك . فضرب علي الباب ورفع صوته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أنس ، إفتح الباب . فدخل ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال : الحمد لله الذي جعلك ، فإني دعوت في كل لقمة أن يأتيني الله بأحب الخلق إليه وإلي . فكنت أنت . قال : فوالذي بعثك بالحق إني لأضرب الباب ثلاث مرات ويردني أنس . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم رددته ؟ قال : كنت أحب معه رجلا من الأنصار . فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ما يلام الرجل على حب قومه . أخرجه ابن عساكر والحافظ محب الدين ابن النجار في تاريخيهما " . ثم رواه عن ابن عساكر عن أنس قال : إن أم سلمة أتت . . . " . وعنه عن القشيري عن أنس . . . " . ( 88 ) رواية ولي الله اللكهنوي ورواه المولوي ولي الله بن حبيب الله السهالي اللكهنوي صاحب ( مرآة المؤمنين في مناقب آل سيد المرسلين ) بقوله : " قال صلى الله عليه وسلم : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، فجاء علي فأكل معه . وفي الخصائص عن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده طائر فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك يأكل معي هذا الطائر . فجاء أبو بكر فرده وجاء عمر فرده ، ثم جاء علي فأذن له . . . ووقع في رواية الطبري وأبي يعلى والبزاز بعد قوله : فجاء علي - رضي الله عنه - فرددته . ثم جاء فرددته ، فدخل في الثالثة أو في الرابعة . فقال له النبي