السيد علي الحسيني الميلاني

379

نفحات الأزهار

" عيسى بن محمد بن محمد بن أحمد بن عامر ، جار الله ، أبو مكتوم ، المغربي ، الجعفري ، الثعالبي ، الهاشمي ، نزيل المدينة المنورة ثم مكة المشرفة . إمام الحرمين وعالم المغربين والمشرقين ، الإمام العالم العامل ، الورع الزاهد ، المفنن في كل العلوم الكثير الإحاطة والتحقيق . . . وشوهدت له كرامات ، وكانت سائر أوقاته معمورة بأنواع العبادة . وانتفع به جماعة من العلماء الكبار ، منهم الأستاذ الكبير إبراهيم بن حسن الكوراني ، وشيخنا الحسن بن علي العجيمي ، وشيخنا أحمد بن محمد النخلي ، وغيرهم ، وله مؤلفات منها ( مقاليد الأسانيد ) ذكر فيه شيوخه المالكيين ، وأسماء رواة الإمام أبي حنيفة ، وفهرست البابلي . وكانت وفاته سنة 1080 " ( 1 ) . 2 - النخلي ( وهو من مشايخ والد ( الدهلوي أيضا ) قال بترجمة مشايخه : " ومنهم : الشيخ الإمام ، الجهبذ الهمام ، حبر لا يبارى في تحقيق العلوم ، وبحر لا يجارى في تدقيق الفهوم ، من وصف بحسن التقرير والتأليف إطباق الآفاق ، ووضعها بلطف الترصيف الحذاق على الأحداق ، الشيخ عيسى ابن محمد بن محمد الثعالبي الجعفري المالكي ، رحمه الله تعالى رحمة واسعة في الدنيا والآخرة آمين . حضرت درسه في مجاورته بمكة المشرقة ، وقد جاور بها سنين كثيرة ، ولازمت درسه إلى أن مات بها ، ودفن بالمعلاة " ( 2 ) . 3 - ولي الله الدهلوي : " فصل - قد اتصل سندي - بحمد الله - بسبعة من المشايخ الجلة الكرام ، الأئمة القادة الأعلام ، من المشهورين بالحرمين المحترمين ، المجمع على فضلهم من بين الخافقين الشيخ محمد بن العلاء البابلي ، والشيخ عيسى المغربي الجعفري ، والشيخ محمد بن سليمان الرداني

--> ( 1 ) خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر 3 / 240 . ( 2 ) رسالة أسانيد النخلي : 14 .