السيد علي الحسيني الميلاني
376
نفحات الأزهار
ما حبسك يرحمك الله ؟ قال : هذه آخر ثلاث مرات . كل ذلك كان أنس يقول : إنك مشغول على حاجة ، فقال : يا أنس ما حملك على ذلك . قال : قد سمعت دعوتك فأحببت أن تكون لرجل من الأنصار - وفي رواية قال : من قومي - قال : فجلس علي فأكل معه " . ترجمته وجمال الدين عطاء الله الشيرازي المعروف ب " المحدث " من مشاهير المحدثين الثقات والعرفاء الكبار عند أهل السنة ، يوجد الثناء عليه والإستناد إلى رواياته وأقواله في مختلف كتب الحديث والأسانيد والتاريخ والفضائل والكلام أمثال ( حبيب السير ) و ( المرقاة في شرح المشكاة ) و ( تاريخ الخميس ) و ( منتهى الكلام ) و ( إتحاف الأكابر ) . . . ( 8 7 ) رواية الجعفري وروى شيخ بن علي الجفري حديث الطير حيث قال : " وأهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طير فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل من هذا الطير ، أو أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طيرين بين رغيفين ، فقال صلى الله عليه وسلم : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك ، فأتى علي فضرب الباب ، فقال له أنس : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة ، ثم ضرب الباب فقال له مثل ذلك ، ثم ضرب الباب ورفع صوته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أنس ، إفتح الباب . فلما رآه صلى الله عليه وسلم تبسم ثم قال : الحمد لله الذي جعلك أحب الخلق إليه ، كنت آكل ثم أدعو في كل لقمة أن