السيد علي الحسيني الميلاني
372
نفحات الأزهار
يقول : أنت أخي في الدنيا والآخرة . أخرجه الترمذي . وعن ابن عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . أخرجه الترمذي . وعن زيد بن أرقم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف علي بن أبي طالب في غزوة تبوك فقال علي : يا رسول الله ، أتخلفني في النساء والصبيان ! فقال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ! أخرجه البخاري ومسلم والترمذي . عن سعد بن أبي وقاص : إن معاوية بن أبي سفيان أمره فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه ، لئن يكون لي واحدة أحب من حمر النعم : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له - وخلفه في بعض مغازيه - فقال له علي : يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي ! وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . فتطاولنا ، فقال : ادعوا لي عليا ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينيه ، ودفع الراية إليه ، ففتح الله عليه . ولما نزلت هذه الآية : ( تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلي . أخرجه مسلم والترمذي . وعن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب ، فمضى في السرية فأصاب جارية ، فأنكروا عليه ، وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه بما صنع علي ، - وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدأوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرفوا إلى رحالهم - فلما قدمت السرية فسلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،