السيد علي الحسيني الميلاني
362
نفحات الأزهار
فحجبته ، ثم جاء الثالثة ، فقرع الباب فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أدخله فقد عنيته ، فلما دخل قال له صلى الله عليه وسلم : ما حبسك عنا يرحمك الله ؟ قال : هذه آخر ثلاث مرات وأنس يقول : إنك مشغول ، فقال : يا أنس : ما حملك على ذلك ؟ قال : سمعت دعوتك وأحببت أن يكون لرجل من قومي ، فقال صلى الله عليه وسلم : لا يلام الرجل على حبه لقومه . رواه الترمذي " ( 1 ) . * ( 69 ) * رواية الحافي الشافعي ورواه أحمد بن محمد بن أحمد الحافي الحسيني الشافعي ، في فضائل الإمام عليه السلام بقوله : " في رواية : قدمت لرسول الله صلى الله عليه وسلم طيرا فسمى وأكل لقمة وقال : اللهم ائتني بأحب الخلق إليك وإلي ، فأتى علي فضرب الباب فقلت : من أنت ؟ قال : علي . قلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة ، ثم أكل لقمة وقال مثل الأولى ، فضرب علي فقلت : من أنت ؟ قال : علي . قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة ، ثم أكل لقمة وقال مثل مقالته ، فضرب علي ورفع صوته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أنس ، إفتح الباب ، ففتحته ، فدخل علي ، فلما رآه النبي تبسم ثم قال : الحمد الله الذي جعلك هو ، فإني أدعو في كل لقمة أن يأتيني الله بأحب الخلق إلى الله وإلي ، فكنت أنت ، فقال : والذي بعثك بالحق نبيا إني لأضرب
--> ( 1 ) الرياض الزاهرة في فضل آل بيت النبي وعترته الطاهرة - مخطوط .