السيد علي الحسيني الميلاني
349
نفحات الأزهار
اللسان ، أذن له ابن النقيب بالإفتاء والتدريس ، ودرس في غالب مدارس دمشق ، وناب عن أبيه في الحكم ، وانتهت إليه رياسة القضاء والمناصب بالشام . مات في سنة 771 " ( 1 ) . 3 - ابن قاضي شهبة : إن شمس الدين ابن النقيب أجازه بالإفتاء والتدريس ، ولما مات ابن النقيب كان عمر القاضي تاج الدين ثمانية عشر سنة . وأفتى ودرس وحدث وصنف واشتغل وحصل فنونا من العلم والفقه والأصول ، وكان ماهرا فيه ، والدين والأدب . . . " ( 2 ) . ( 63 ) رواية السيد شهاب الدين أحمد ورواه السيد شهاب الدين أحمد صاحب كتاب ( توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل ) من غير طريق ، واستدل به على كون الأمير عليه السلام أحب الناس إلى الله والنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا نص كلامه : " الباب السابع ، في ترنم أغاني النبوة في مغاني الفتوة بأحبيته إلى الله تعالى ورسوله ، وننسمه شقائق أعالي الولاية ، بتسنمه شواهق معالي العناية ، بما ظهر أنه أشد حبا لله ورسوله : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان عند النبي صلى الله عليه وآله وبارك وسلم طير ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير ، فجاء علي بن أبي طالب فأكل معه . رواه الطبري وقال : خرجه الترمذي والبغوي في المصابيح في الحسان .
--> ( 1 ) الدرر الكامنة 2 / 245 . ( 2 ) طبقات الشافعية 2 / 256 .