السيد علي الحسيني الميلاني
329
نفحات الأزهار
قال : فدخل ، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم تبسم ثم قال : الحمد لله الذي جعلك ، فإني أدعو في كل لقمة أن يأتيني الله أحب الخلق إليه وإلي ، فكنت أنت : قال علي : والذي بعثك بالحق نبيا إني لأضرب الباب ثلاث مرات ويردني أنس قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لم رددته ؟ قلت : كنت أحب معه رجلا من الأنصار ، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال : لا يلام الرجل على حب قومه " ( 1 ) . كتاب ( ذخائر العقبى ) : وكتاب ( ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ) للحافظ المحب الطبري من الكتب المعروفة المعتبرة لدى القوم ، فابن الوزير جعله في ( الروض الباسم ) من مصادر مناقب أهل البيت ، وكذا أحمد بن الفضل بن باكثير المكي في ( وسيلة المآل ) وذكر أنه ينبغي أن يكتب هذا الكتاب بماء الذهب ، وعده ( الدهلوي ) في رسالته في ( أصول الحديث ) في الكتب المصنفة من قبل علماء أهل السنة في مناقب أهل البيت ، ومحمد بن إسماعيل الأمير في ( الروضة الندية ) من أجل ما اعتمد عليه ، وقال العجيلي في ( ذخيرة المآل ) بأن هذا الكتاب من مصنفات أجلة العلماء . وذكره الحسين الديار بكري في مصادر كتابه ( الخميس ) والسندي في حصر الشارد ) والشوكاني في ( إتحاف الأكابر ) في مروياتهما . فإذا كان كتاب ( ذخائر العقبى ) من معاريف الكتب المعتبرة عند أهل السنة ، فلا يجحد حديث الطير الوارد فيه إلا من لم ينه نفسه عن الهوى ، وتبع سنن البغضاء والتعصب الأعمى . . .
--> ( 1 ) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى : 61 .