السيد علي الحسيني الميلاني

303

نفحات الأزهار

الحسين الناطقي ، قالا : أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا أبو القاسم البغوي ، أنبأنا يونس بن أرقم ، أنبأنا مطير : عن ثابت البجلي ، عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طائرين بين رغيفين ، ولم يكن في البيت غيري وغير أنس ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بغدائه ، فقلت : يا رسول الله قد أهدت لك امرأة من الأنصار هدية ، فقدمت الطائرين إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك . فجاء علي بن أبي طالب فضرب الباب ضربا خفيفا فقلت من هذا ؟ قال : أبو الحسن ، ثم ضرب الباب ورفع صوته ، فقال صلى الله عليه وسلم : من هذا ؟ قلت : علي بن أبي طالب . قال : افتح له ، ففتحت له فأكل معه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطيرين حتى فنيا . وأخبرتنا به أم المجتبى قالت : قرئ على إبراهيم ، أنبأنا ابن المقرئ أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا عبيد الله القواريري ، أنبأنا يونس بن أرقم ، أنبأنا مطير بن أبي خالد : عن ثابت البجلي ، عن سفينة - صاحب دار النبي صلى الله عليه وسلم - قال : أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طيرين بين رغيفين ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد [ و ] لم يكن في البيت غيري وغير أنس بن مالك ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بالغذاء فقلت : يا رسول الله قد أهدت لك امرأة هدية ، فقدمت إليه الطيرين فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك - أحسبه قال : إليك وإلى رسولك . - قال فجاء علي فضرب الباب ضربا خفيفا فقلت من هذا ؟ قال أبو الحسن ، ثم ضرب ورفع صوته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هذا ؟ قلت : علي . قال : افتح له . ففتحت [ له الباب ] فأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطيرين حتى فنيا .