السيد علي الحسيني الميلاني
299
نفحات الأزهار
صلى الله عليه وسلم كان عنده طائر فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك يأكل معي من هذا الطير . - فجاء أبو بكر فرده ، ثم جاء عمر - وقال الحيري : عثمان - فرده ، ثم جاء علي فأذن له . أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين عاصم بن الحسن ، أنبأنا أبو العباس ابن عقدة ، أنبأنا محمد بن أحمد بن الحسن ، أنبأنا يوسف بن عدي ، أنبأنا حماد بن المختار الكوفي : أنبأنا عبد الملك بن عمير ، عن أنس بن مالك قال : أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طائر فرفع بين يديه ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي . قال : فجاء علي بن أبي طالب فدق الباب فقلت : من ذا ؟ قال : أنا علي . فقلت : أن النبي صلى الله عليه وسلم على حاجة ، حتى فعل ذلك ثلاثا ، فجاء الرابعة فضرب الباب برجله ، فدخل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما حبسك ؟ قال : قد جئت ثلاث مرات [ ومنعني أنس ] . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما حملك على ذلك [ يا أنس ] ؟ قال : قلت : كنت أحب أن يكون رجلا من قومي . أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان ، وأبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم . حيلولة : وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد ، أنبأنا أبي أبو طاهر ، قالا : أنبأنا أبو طاهر قالا : أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن الحسن بن عبد الله ، أنبأنا حمزة بن القاسم الهاشمي ، أنبأنا محمد بن الهيثم ، أنبأ يوسف بن عدي ، أنبأنا حماد بن المختار من أهل الكوفة : عن عبد الملك بن عمير ، عن أنس قال : أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طائر فوضع بين يديه فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك ليأكل . قال : فجاء علي فدق الباب فقلت : من ذا ؟ فقال : أنا علي . فقلت : النبي صلى الله عليه وسلم على حاجة ، فرجع ثلاث مرات كل ذلك يجئ فأقول له