السيد علي الحسيني الميلاني
295
نفحات الأزهار
أنس ، تفرد به سكين بن عبد العزيز عنه . أخبرناه عاليا أبو عبد الله الخلال وفاطمة بنت ناصر - واللفظ للخلال ، قالا : أنبأنا إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر بن المقري ، أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا إبراهيم الشامي ، أنبأنا سكين : أنبأنا ميمون الرفاء أبو خلف ، عن أنس بن مالك ، قال أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحامات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ اللهم ] وفق لي أحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير . فقال أنس فقلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار . قال : فبينما أنا كذلك إذ جاء علي فضرب الباب ، فقلت : إن النبي صلى الله عليه وسلم على حاجة ، فرجع فلم يلبث أن رجع فضرب الباب ، فقلت : إن النبي صلى الله عليه وسلم على حاجة ، فرجع فلم يلبث أن رجع فضرب الباب ، فقلت إن النبي صلى الله عليه وسلم على حاجة ، فرمى الباب ودخل ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : اللهم وإلي اللهم وإلي . أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر بن أبي بكر ، أنبأنا أبو الخير محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الإمام ، وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن سليمان ، قالا : أنبأنا أبو الفرج عثمان بن أحمد بن إسحاق البرجي أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمر بن حفص الجورجيري ، أنبأنا أبو يعقوب إسحاق بن الفيض ، أنبأنا العناء بن [ كذا ] الجارود : عن عبد العزيز بن زياد ، أن الحجاج بن يوسف دعا أنس بن مالك من البصرة فسأله عن علي بن أبي طالب ، فقال : أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم طائر فأمر به فطبخ وصنع ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم ائتني بأحب الخلق إلي يأكل معي . فجاء علي فرددته ، ثم جاء ثانية فرددته ، ثم جاء الثالثة فرددته فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أنس إني قد دعوت ربي وقد استجيب لي ، فانظر من كان بالباب فأدخله ، فخرجت فإذا أنا بعلي فأدخلته