السيد علي الحسيني الميلاني
233
نفحات الأزهار
وقال الذهبي : " صنف التصانيف الكبار المشهورة في الأقطار " ( 1 ) وقال البكي : " قال حمزة بن العباس العلوي : كان أصحاب الحديث يقولون : بقي أبو نعيم أربع عشرة سنة بلا نظير ، لا شرقا ولا غربا أعلى إسنادا منه ولا أحفظ ، وكانوا يقولون : لما صنف كتاب الحلية حمل إلى نيسابور حال حياته ، واشتروه بأربع مائة دينار ، وقال ابن الفضل الحافظ : قد جمع شيخنا السلفي أخبار أبي نعيم ، وذكر من حدث عنه ، وهم نحو ثماني رجلا ، قال : ولم يصنف مثل كتابه حلية الأولياء ، سمعناه على أبي المظفر القاساني عنه ، سوى فوت عنه يسير " ( 2 ) . وقال الصفدي : " أملى في فنون الحديث كتبا سارت في البلاد وانتفع بها العباد . . . وصنف مصنفات كثيرة منها : حلية الأولياء ، والمستخرج على الصحيحين ، ذكر فيهما أحاديث ساوى فيها البخاري ومسلم ، وأحاديث علا عليهما فيها كأنهما سمعاها منه ، وذكر فيهما حديثا كان البخاري ومسلم سمعاه ممن سمعه منه . . . ولما كتب كتاب الحلية وحمل إلى نيسابور بيع بأربعمائة دينار " ( 3 ) . وقال ابن قاضي شهبة الأسدي : " وله التصانيف المشهورة ، منها : كتاب الحلية ، وهو كتاب جليل حفيل " ( 4 ) . وفي ( فيض القدير ) : " قالوا : لما صنف بيع في حياته بأربع مائة دينار ، واشتهرت بركته وعلت في الخافقين درجته ، وناهيك بقول الإمام أبي عثمان الصابوني - كما نقله عنه في الضوء وغيره - كل بيت فيه حلية الأولياء لأبي نعيم
--> ( 1 ) العبر 3 / 170 . ( 2 ) طبقات الشافعية 4 / 18 . ( 3 ) الوافي بالوفيات 7 / 81 . ( 4 ) طبقات الشافعية 1 / 206 .