السيد علي الحسيني الميلاني

202

نفحات الأزهار

أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني ، أنبأنا محمد بن مخلد بن حفص العطار ، أنبأنا حاتم بن الليث الجوهري ، أنبأنا عبد السلام بن راشد ، أنبأنا عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة ، عن إنس . . . " ( 1 ) . ترجمته 1 - السمعاني : " . . . كان أحد الحفاظ المتقنين المكثرين ، وكان المثل في الحفظ . . . وذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب في التاريخ وقال : أبو الحسن الدارقطني ، كان فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته ، إنتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة ، مع الصدق والأمانة والثقة والعدالة وقبول الشهادة ، وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب ، والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث . . . وكان عبد الغني ابن سعيد يقول : أحسن الناس كلاما على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة : علي بن المديني في وقته ، وموسى بن هارون في وقته ، وعلي بن عمر الدارقطني في وقته . . . ولد الدارقطني سنة ست وثلاثمائة ، ومات في ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ودفن بمقبرة باب الدير ، قريبا من قبر معروف الكرخي " ( 2 ) . 2 - ابن خلكان : " الحافظ المشهور ، كان عالما حافظا فقيها على مذهب الإمام الشافعي . . . وسال الدارقطني يوما أصحابه : هل رأى الشيخ مثل نفسه ؟ فامتنع من جوابه وقال : قال الله تعالى : ( فلا تزكوا أنفسكم ) فالح عليه فقال : إن كان في فن واحد فقد رأيت من هو أفضل مني ، وإن كان من اجتمع فيه مثل لما اجتمع في فلا .

--> ( 1 ) ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج 2 حديث رقم : 613 . ( 2 ) الأنساب 5 / 245 .