السيد علي الحسيني الميلاني

195

نفحات الأزهار

( 22 ) رواية أبي الليث السمرقندي رواه في ( المجالس ) له حيث قال : " قال النبي صلى الله عليه وسلم : أفضلكم علي بن أبي طالب ، وعن أنس بن مالك قال : أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث طوائر فقال : اللهم سق إلي أحب خلقك إليك يأكل معي ، قال أنس : فكنت على الباب فجاء علي فرددته رجاء أن يجئ رجل من الأنصار ، ثم جاء علي فأذنت له ، فقال رسول الله : كل يا علي ، فأنت أحب خلق الله إليه ، وقد دعوت أن يسوق أحب خلقه إليه " . ترجمته 1 - الذهبي : " أبو الليث : الإمام الفقيه المحدث الزاهد . . . " ( 1 ) . 2 - الكفوي : " الشيخ الإمام أبو الليث الفقيه نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي ، كان يعرف بإمام الهدى ، وكان مشهور بالكنية والفقيه ، وفي تقدمة المقدمة : قيل : سماه النبي فقيها لما النبي فقيها لما روى أنه لما صنف كتابه المسمى تنبيه الغافلين عرضه على روضة النبي صلى الله عليه وسلم وبات الليلة ، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فناوله كتابه فقال : هذا كتابك يا فقيه ، فانتبه فوجد فيه مواضع ممحوة ، فكان يتبرك باسم الفقيه فاشتهر به . . . " ( 2 ) . 3 - محي الدين القرشي : " نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي الفقيه أبو الليث المعروف بإمام الهدى ، تفقه على الفقيه أبي جعفر

--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء 16 / 322 . ( 2 ) كتائب أعلام الأخيار - مخطوط .