السيد علي الحسيني الميلاني
191
نفحات الأزهار
حاجة : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما حملك على ذلك ؟ قلت : كنت أردت أن يكون رجل من قومي " ( 1 ) . وقال الطبراني : " عن أنس بن مالك قال : أهدت أم أيمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم طائرا بين رغيفين ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هل عندكم شئ ؟ فجاءته بالطائر ، فرفع يديه فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر ، فجاء علي ، فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشغول ، وإنما دخل النبي صلى الله عليه وسلم آنفا ( 2 ) . . . النبي من الطائر شيئا ، ثم رفع يده فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر ، فجاء علي ، فارتفع الصوت بيني وبينه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لها : خله من كان يدخل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وإلي يا رب - ثلاث مرات - فأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فرغا . لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا عبد الرزاق ، تفرد به سلمة " ( 3 ) . * وجاء التصريح في غير واحد من الكتب برواية الطبراني حديث الطير ، وقد أورد الهيثمي الحديث عن الطبراني بأسانيد ، فنص على أن رجال إسناده في ( المعجم الكبير ) رجال الصحيح ما عدا واحد فقال : " لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح " وأن له أسانيد في ( المعجم الأوسط ) فسكت إلا عن واحد منها فقال : " وفي أحد أسانيد الأوسط أحمد بن عياض بن أبي طيبة ولم أعرفه ، وبقية ورجاله رجال الصحيح " ، ثم أخرجه عن البزار والطبراني عن سفينة فقال : " ورجال
--> ( 1 ) المعجم الكبير 1 / 253 . ( 2 ) في النسخة : هنا كلمة لا تقرء . ( 3 ) المعجم الأوسط 2 / 443 .