السيد علي الحسيني الميلاني
182
نفحات الأزهار
على أخبار الناس ، وصنف كتابه العقد ، وهو من الكتب الممتعة ، حوى من كل شئ . . . " ( 1 ) . 3 - الذهبي : " وفيها أبو عمر . . . العلامة مصنف العقد ، وله اثنتان وثمانون سنة ، وشعره في الذروة العليا ، سمع من بقي بن مخلد ومحمد بن وضاح " ( 2 ) . 4 - أبو الفدا : " وكان من العلماء المكثرين من المحفوظات ، وصنف كتاب العقد ، وهو من الكتب النفيسة ، ومولده في سنة ست وأربعين ومائتين " ( 3 ) . 5 - المقري : " وقال - يعني لسان الدين - في ترجمة صاحب العقد " الفقيه العالم أبي عمر ابن عبد ربه : عالم ساد بالعلم ورأس ، واقتبس به من الحظوة أيما اقتباس ، وشهر بالأندلس حتى سار إلى المشرق ذكره ، واستطار بشرر الذكاء فكره ، وكانت له عناية بالعلم وثقة ورواية له متسقة ، وأما الأدب فهو كان حجته وبه غمرت الأفهام لجته ، مع صيانة وورع ، ورد مائها فكرع ، وله التاليف المشهور الذي سماه بالعقد ، وحماه عن عثرات النقد ، لأنه أبرزه مثقف القناة مرهف الشباة تقصر عن ثواقب الألباب ، ويبصر السحر منه في كل باب ، وله شعر انتهى منتهاه ، وتجاوز سماك الاحسان وسماه . . . " ( 4 ) . ومن مصار ترجمته أيضا : 1 - سير أعلام النبلاء 15 / 283 . 2 - معجم الأدباء 4 / 211 . 3 - مرآة الجنان 2 / 295 .
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 1 / 110 . ( 2 ) العبر في خب من عبر 2 / 211 . ( 3 ) المختصر في أخبار البشر 2 / 92 . ( نفخ الطيب عن غصن الأندلس الرطيب 4 / 217 .