السيد علي الحسيني الميلاني
167
نفحات الأزهار
فيضعف بأن الباقلاني لا يبلغ أدنى المراتب الحاصلة للطبري في معرفة الحديث والرجال ، وأين الثريا من الثرى ؟ وأين الدر من الحصى ؟ ! فلا وجه لهذه المعارضة . . . بل لا يخفى على الممارس لعلم الحديث والعارف بأحوال العلماء والرجال : أن الباقلاني لا يعد من علماء الحديث ، ولا يلتفت إلى أقواله في هذا الفن ، وقد نص على ذلك شاه ولي الله والد ( الدهلوي ) في كتاب ( قرة العينين ) . 12 رواية أبي القاسم البغوي رواه من تحديث سفينة مولى - رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - " قال : أهدت امرأة من الأنصار طائرين في رغيفين إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن في البيت غيري وغير أنس ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بغدائه فقلت : يا رسول الله ، قد أهدت لك امرأة من الأنصار هدية ، فقدمت إليه الطائرين فقال : اللهم إئتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك ، فجاء علي بن أبي طالب ، فضرب الباب ضربا خفيفا ، فقلت : من هذا ؟ فقال : أبو الحسن ، ثم ضرب الباب ورفع صوته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هذا ؟ قلت : علي بن أبي طالب ، قال : افتح له ، ففتحت له ، فأكل معه من الطيرين حتى فنيا " ( 1 ) . ترجمته 1 - السمعاني : " أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان
--> ( 1 ) معجم الصحابة - مخطوط .