السيد علي الحسيني الميلاني
119
نفحات الأزهار
ذلك هكذا قال ولم يسند الحكاية إلى أحد . وظن أن الرواجن بطن من بطون القبائل ، والله أعلم " ( 1 ) . ويدل على ذلك أيضا روايته عنه في صحيحة حيث قال في كتاب التوحيد : " باب وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عملا وقال : لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب : حدثني سليمان قال : حدثنا شعبة بن الوليد . ح وحدثني عباد بن يعقوب الأسدي قال قال : أخبرنا عباد بن العوام ، عن الشيباني ، عن الوليد بن العيزار ، عن أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود : إن رجلا سال النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل ؟ قال : الصلاة لوقتها وبر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله " ( 2 ) . فثبت كون عباد بن يعقوب شيخ البخاري ، وناهيك به دلالة على كمال الاعتماد والاعتبار والوثوق ، وزهوق شكوك أرباب الجحود والمروق . 2 - إنه شيخ الترمذي إن عباد بن يعقوب من مشايخ الترمذي صاحب الصحيح كما سيأتي . 3 - إنه شيخ ابن ماجة صاحب السنن ، الذي هو أحد الصحاح الستة كما سيأتي . 4 - رواية الأساطين عنه ولقد روى عنه غير هؤلاء جماعة من كبار الأئمة الأعلام وأساطين
--> ( 1 ) الأنساب - الرواجني . ( 2 ) صحيح البخاري 4 / 833 .