السيد علي الحسيني الميلاني

55

نفحات الأزهار

وبعثت عثمان بن حنيف على السواد ، ورزقتهم كل يوم شاة فاجعلوا شطرها وبطنها لعمار ، والشطر الباقي بين هؤلاء الثلاثة " ( 1 ) . وقال ابن عبد البر : " وبعثه عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الكوفة ، مع عمار بن ياسر ، وكتب إليهم : إني بعثت عليكم بعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا ، وهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بدر ، فاقتدوا بهما واسمعوا من قولهما ، وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسي " ( 2 ) . وقال : " وروى شعبة عن أبي إسحاق عن حارثة بن المضرب قال : قرأت كتاب عمر إلى أهل الكوفة أما بعد : فإني بعثت إليكم عمارا أميرا وعبد الله بن مسعود وزيرا ومعلما ، وهما من النجباء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فاسمعوا لهما واقتدوا بهما ، فإني قد آثرتكم بعبد الله على نفسي أثرة " ( 3 ) . وقال ابن الأثير : " واستعمله عمر بن الخطاب على الكوفة ، وكتب إلى أهلها : أما بعد فإني قد بعثت إليكم عمارا أميرا ، وعبد الله بن مسعود وزيرا ومعلما ، وهما من نجباء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فاقتدوا بهما " ( 4 ) . وقال الذهبي : " الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مضرب قال : قرئ علينا كتاب عمر : إني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا ، وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا ، وهما من النجباء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من أهل بدر ، فاقتدوا بهما واسمعوا ، وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسي " ( 5 ) . وقال ابن حجر : " وسيره عمر إلى الكوفة ، ليعلمهم أمور دينهم ، وبعث عمارا

--> ( 1 ) المصدر نفسه 3 / 255 . ( 2 ) الإستيعاب 3 / 992 . ( 3 ) المصدر نفسه 3 / 1140 . ( 4 ) أسد الغابة 3 / 258 . ( 5 ) تذكرة الحفاظ 1 / 14 .