السيد علي الحسيني الميلاني

74

نفحات الأزهار

وقال وكيع عن شعبة : سفيان أحفظ مني : وقال ابن مهدي كان وهب يقدم سفيان في الحفظ على مالك . وقال يحيى القطان : ليس أحد أحب إلي من شعبة ولا يعدله أحد عندي ، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان . وقال الدوري : رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحدا في الفقه والحديث والزهد وكل شئ . وقال الآجري عن أبي داود : ليس يختلف سفيان وشعبة في شئ إلا يظفر سفيان . وقال أبو داود : بلغني عن ابن معين قال : ما خالف أحد سفيان في شئ إلا كان القول قول سفيان ، وقال العجلي : أحسن أسناد الكوفة سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله . . وقال المروزي عن أحمد : لا يتقدم في قلبي أحد سفيان . وقال عبد الله بن داود : ما رأيت أفقه من سفيان . وقال أبو قطن : قال لي شعبة إن سفيان ساد الناس بالورع والعلم . قال الخطيب : كان إماما من أئمة المسلمين وعلما من أعلام الدين ، مجمعا على أمانته بحيث يستغني عن تزكيته ، مع الاتقان والحفظ المعرفة والضبط والورع والزهد . وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا وكان عابدا ثبتا . وقال النسائي : هو أجل من أن يقال فيه ثقة ، وهو أحد الأئمة الذين أرجوا أن يكون ممن جعله الله للمتقين إماما . وقال ابن أبي حاتم : ما رأيت أشبه بالتابعين من سفيان . وقال زائدة : كان أعلم الناس في أنفسنا . وقال ابن حبان : كان من سادات الناس فقها وورعا وإتقانا " ( 1 ) . وأما عبد الله بن عثمان بن خثيم القاري فقد ترجم له 1 - ابن حبان قائلا : " عبد الله بن عثمان بن خثيم المكي ، يروي عن سعيد ابن جبير ، روى عنه ابن جريج ، روى عنه أهل الحجاز . مات سنة 132 " ( 2 ) .

--> ( 1 ) تهذيب التهذيب 4 / 113 . ( 2 ) الثقات 5 / 34 .