السيد علي الحسيني الميلاني
71
نفحات الأزهار
وإن شئت المزيد من مراجع القضية فراجع ( المقاصد الحسنة ) و ( مفتاح النجا ) و ( الحق المبين ) و ( فصل الخطاب ) . وممن رواها أيضا سبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص 352 ) وابن حجر المكي في ( الصواعق 122 ) . وقد أضاف بعضهم في الرواية : " فلما مرت الراحلة نادانا : بشروطها وأنا من شروطها " قال خواجة بارسا " قيل : من شروطها الاقرار له بأنه إمام مفترض الطاعة " . الإمام الرضا عليه السلام معصوم من الخطأ وبالرغم من ثبوت عصمة الإمام الرضا عليه السلام بالأدلة العامة والخاصة غير الخاضعة للحصر والاحصاء ، فإنا نذكر هنا دليلين من الأدلة الخاصة به من كتب أهل السنة بالمناسبة : 1 - ما رواه خواجة بارسا في ( فصل الخطاب ) وعبد الحق الدهلوي في ( رسالة مناقب الأئمة ) ومحمد مبين اللكهنوي في ( وسيلة النجاة ) والجامي في ( شواهد النبوة ) ورشيد الدين الدهلوي في ( إيضاح لطافة المقال ) وولي الله اللكهنوي في ( مرآة المؤمنين ) عن موسى الكاظم عليه السلام أنه قال " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام - وأمير المؤمنين رضي الله عنه معه - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي ابنك ينظر بنور الله عز وجل وينطق بحكمة ، يصيب ولا يخطي ، ويعلم ولا يجهل ، قد ملئ حكما وعلما " . 2 - ما رواه الجامي في ( شواهد النبوة ) والشيخ عبد الحق الدهلوي في ( رسالة مناقب الأئمة ) وخواجة بارسا في ( فصل الخطاب ) والمولوي محمد مبين في ( وسيلة النجاة ) والمولوي ولي الله في ( مرآة المؤمنين ) أنه " قيل لأبي جعفر محمد بن علي رضي الله عنهما : إن أباك سماه المأمون الرضا ورضيه لولاية عهده ، فقال : بل الله سبحانه سماه الرضا ، لأنه كان رضا الله عز وجل في سمائه ورضا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرضه ، وخص من بين آبائه الماضين بذلك ، لأنه رضي به