السيد علي الحسيني الميلاني

314

نفحات الأزهار

وأيضا رواه ابن عدي والحاكم عن جابر " . وقال : عن ذخائر العقبى : " في ذكر كثرة علم علي : وعن علي مرفوعا : أنا دار العلم وعلي بابها . أخرجه البغوي في المصابيح ، وأخرجه أبو عمر : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه " . وقال : نقلا عن كتاب السبعين : " الحديث الثاني والعشرون قال جابر : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عضد علي وقال : هذا إمام البررة وقاتل الفجرة مخذول من خذله منصور من نصره ، ثم مد صوته وقال : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب . رواه ابن المغازلي . وقال : عن مودة القربى : " جابر رفعه : أنا مدينة العلم وعلي بابها . ورواه ابن مسعود وأنس مثله " . وقال : نقلا عن الصواعق : " أخرج البزار والطبراني في الأوسط عن جابر ابن عبد الله . وأيضا الطبراني والحاكم والعقيلي وابن عدي عن ابن عمر ، والترمذي وأيضا الحاكم عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها . وفي رواية : فمن أراد العلم فليأت الباب ، وفي أخرى عن الترمذي عن علي : أنا دار الحكمة وعلي بابها " . وقال عن درة المعارف : " ثم إن الإمام عليا كرم الله وجهه ورث علم أسرار الحروف من سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وهو أول من وضع وفق مائة من مائة في الاسلام " . وقال نقلا عن الدر المنظم : " والغرض من هذا السر الباهر والرمز الفاخر إظهار لوائح لأرباب الذوق ، لأنه من العلوم الجسيمة الفاتحة لأبواب المدينة لا يسمه ناسوتي ولا ينظر به إلا لاهوتي ، وهذا هو العلم الذي خص به آل محمد صلى الله عليه وسلم ، والعلم الذي محمد صلى الله عليه وسلم مدينته وعلي بابها " . وقال : عن الكتاب المذكور : " وهما كتابان جليلان أحدهما : ذكره الإمام