السيد علي الحسيني الميلاني

260

نفحات الأزهار

العلم ، إذ نقل الأبيات المذكورة في الوجه ( 104 ) من قصيدة ابن جابر الأندلسي ثم قال " وهذا ما وقفت عليه من هذه القصيدة الفريدة ، وليس بيدي الآن ديوان شعره حتى أكتبها بكمالها ، فإنها مناسبة لهذا الباب الذي جعلناه ختما للكتاب ، كما لا يخفى " ( 1 ) . ترجمته : 1 - الشهاب الخفاجي : " العلامة شهاب الدين أحمد بن محمد المقري المغربي المالكي نزيل مصر ، فاضل لغر المناقب مشرق ، وبدر لعلو همته سار من المغرب للمشرق ، وهو رفيق السداد وبيت مجده منتظم الأسباب ثابت الأوتاد ، وهو - كما قيل - فيه دمث من غير خفر ، ولين جانب من غير خور ، ذو رأي يرد اللبن في الضرع والنار في الزند ، وله آثار يثنى عليها ثناء النسيم على الند ، وأدب امتزج باللطف امتزاج الماء بالخمر ، وفيصل حكم رفع به التنازع بين زيد وعمرو ، وهو لفقه مالك أكرم سيد مالك ، وقد بوأه الله في الحديث تكرمة بين العلياء والسند ، وجد في إرث المجد بغير كلالة عن أكرم أب وجد . . " ( 2 ) . 2 - المحبي : " . . حافظ المغرب جاحظ البيان ، ومن لم ير نظيره في جودة القريحة وصفاء الذهن وقوة البديهة ، وكان آية باهرة في علم الكلام والتفسير والحديث ، ومعجزا باهرا في الأدب والمحاضرات ، وله المؤلفات الشائعة . . " ( 3 ) . 3 - رضي الدين الشامي في ( تنضيد العقود السنية ) بترجمة الشريف المبارك ابن الشريف نامي : " فصل في الحوادث المتعلقة بدولة صاحب الترجمة رحمه الله إلى عام وفاته : ففي سنة ثنتين وأربعين بعد الألف توفي العالم العلامة الشيخ أحمد المقري المالكي صاحب التصانيف الجمة والعلوم الكثيرة ، ولد بتلمسان وسكن

--> ( 1 ) نفح الطيب 4 / 603 . ( 2 ) ريحانة الألبا 293 - 297 . ( 3 ) خلاصة الأثر 1 / 302 - 311 .