السيد علي الحسيني الميلاني
252
نفحات الأزهار
وما ضر من قد بات والصوف لبسه * وفي السندس الغالي سوف يغتدي وقال رسول الله إني مدينة * من العلم وهو الباب والباب فاقصد " ( 1 ) كما أورد قصيدة أبي الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الرحمن السقاف ، وقد نظم في أحد أبياتها حديث مدينة العلم وهو ذا : " ومن سر باب العلم أكرم حلة * علي العلى أكرم بذاك المهذب " ( 2 ) ترجمته : 1 - عبد القادر بن شيخ العيدروس ترجمة مطولة هذا ملخصها : " وفي ليلة السبت لخمس وعشرين خلت من رمضان سنة تسعين : توفي الشيخ الكبير والعلم الشهير القطب العارف بالله شيخ بن عبد الله العبد روس بأحمد آباد ، ودفن بها في صحن داره ، وعليه قبة عظيمة ، وكان مولده سنة تسع عشرة وتسعمائة . . ولقد صار بحمد الله شيخ زمانه باتفاق عارفي وقته ، وقد ألهم الله أهله حيث سموه شيخا قبل أوانه ووقته . . ومن شيوخه شيخ الاسلام الحافظ شهاب الدين ابن حجر الهيتمي المصري ، والفقيه الصالح العلامة عبد الله بن أحمد باقشير الحضرمي ، وله من كل منهما إجازة ، في جماعة آخرين يكثر عددهم ، واجتمع بالعلامة الديبع بزبيد ، وأما مقرواته فكثيرة جدا ، ومن تصانيفه العقد النبوي والسر المصطفوي . . ومناقبه وكراماته ليس هذا محلها ، وقد أفردها غير واحد من العلماء بالتصنيف . . " ( 3 ) . 2 - ووصفه الشيخاني القادري لدى النقل عن كتابه ب " الشيخ الإمام والغوث الهمام ، بحر الحقائق والمعارف السيد السند والفرد الأمجد الشريف الحسيني " ( 4 ) .
--> 1 - العقد النبوي والسر المصطفوي - مخطوط . 2 - نفس المصدر . 3 - النور السافر 372 . 4 - الصراط السوي - مخطوط .