السيد علي الحسيني الميلاني

235

نفحات الأزهار

9 - ( الدهلوي ) في ( بستان المحدثين ) . 10 - صديق حسن خان في ( إتحاف النبلاء المتقين ) . قال ابن فهد : " كثرت مؤلفاته واشتهرت ، منها المواهب اللدنية بالمنح المحمدية عظيم في بابه ، وإرشاد الساري على صحيح البخاري مزجا في أربع مجلدات ، وشرح صحيح مسلم مثله لم يكمله ، واشتهر بالصلاح والتقشف على طريق أهل الفلاح . . مات في ليلة الجمعة سابع المحرم سنة 393 . . ولم يخلف بعده مثله . نفعنا الله ببركاته " . ( 93 ) إثبات جلال الدين الدواني ولقد أثبت جلال الدين محمد بن أسعد الدواني الصديقي حديث مدينة العلم إذ قال في ( شرح الزوراء ) ما نصه : " فأول ما أقول : إن لهذه الرسالة شأنا وهو : إني رأيت في منامي - في خارج بغداد ظاهر دار السلام على قرب من شاطئ الزوراء - أمير المؤمنين يعسوب الموحدين عليا كرم الله وجهه في مبشرة طويلة محصلها : إنه كرم الله وجهه كان ملتفتا إلي بنظر العناية ، ومعتنيا بشأني بطريق الكلائة ، فصار ذلك باعثا على أن أعلق رسالة معنوية باسمه العالي متبركا به ، وأتلوها على روضته المقدسة وقت التشرف بزيارته والاكتحال بنور تراب عتبته ، وكنت مترددا في تعيين المقصد في تلك الرسالة ، فتارة كنت أعزم أن اكتبها في تحقيق ماهية العلم لمناسبة قول النبي صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وأخرى يخطر ببالي غير ذلك ، ولم يتعين شئ من الخواطر ، إلى أن وفقني الله تعالى للاستسعاد بلثم العتبة القدسية الغروية والمقدسة الحائرية على النبي وعلى ساكنيهما الصلاة والسلام ، ثم بعد المراجعة سألني واحد من أصحابي المستعدين