السيد علي الحسيني الميلاني

211

نفحات الأزهار

تعالى وأحكامه وآياته ، وكلامه بلا ارتياب : عن مولانا أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وبارك وسلم : يا علي إن الله أمرني أن أدنيك فأعلمك لتعي ، وأنزلت هذه الآية ( وتعيها أذن واعية ) وأنت أذن واعية لعلمي . رواه الحافظ الإمام أبو نعيم في الحلية ، ورواه سلطان الطريقة وبرهان الحقيقة الشيخ شهاب الدين أبو جعفر عمر السهروردي في العوارف بأسناده إلى عبد الله بن الحسن رضي الله تعالى عنهما ولفظه قال : حين نزلت هذه الآية : ( وتعيها أذن واعية ) قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وبارك وسلم لعلي رضي الله تعالى عنه : سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي . قال علي كرم الله تعالى وجهه : فما نسيت شيئا بعده وما كان لي أن أنسى . قال شيخ المشايخ في زمانه وواحد الاقران في علومه وعرفانه الشيخ زين الدين أبو بكر محمد بن محمد بن علي الخوافي قدس الله تعالى سره : فلذا اختص علي كرم الله وجهه بمزيد العلم والحكمة حتى قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وبارك وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وقال عمر : لولا علي لهلك عمر . وعن علي رضي الله تعالى عنه : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، رواه في جامع الأصول وقال : أخرجه الترمذي . وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما إن رسول الله صلى الله عليه وآله وبارك وسلم قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد بابها فليأت عليا . رواه الزرندي وقال : هذه فضيلة اعترف بها الأصحاب وابتهجوا ، وسلكوا طريق الوفاق وانتهجوا . رواه الطبري وقال : أخرجه أبو عمر ولفظه : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأته من بابه " . وقال في ذكر أسماء أمير المؤمنين عليه السلام : " ومنها : ( باب مدينة العلم ) . عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وبارك وسلم :