السيد علي الحسيني الميلاني

190

نفحات الأزهار

إذا انضم إلى حديث أبي معاوية ؟ ولا يرد عليه رواية من أسقط منه الصنابحي ، لأن سويد بن غفلة تابعي مخضرم أدرك الخلفاء الأربعة ، وسمع منهم ، فذكر الصنابحي فيه من المزيد في متصل الأسانيد ، ولم يأت أبو الفرج ولا غيره بعلة قادحة في حديث شريك ، سوى دعوى الوضع دفعا بالصدر . إنتهى كلام الحافظ صلاح الدين العلائي " ( 1 ) . وقد أورد السيوطي هذا الكلام في ( قوت المغتدي في شرح الترمذي ) أيضا ( 2 ) . وقال في ( النكت البديعات ) : " وتعقب الحافظ أبو سعيد العلائي على ابن الجوزي في هذا الحديث بفصل طويل سقته في الأصل وملخصه ، أن قال : هذا الحديث حكم ابن الجوزي وغيره بوضعه ، وعندي في ذلك نظر ، إلى أن قال : والحاصل إنه ينتهي بطرقه إلى درجة الحسن المحتج به ، فلا يكون ضعيفا فضلا عن أن يكون موضوعا " . وتجد كلام العلائي المذكور في الكتب التالية أيضا : ( الأحاديث المشتهرة للزركشي ) و ( الدرر المنتثرة للسيوطي ) و ( جواهر العقدين للسمهودي ) و ( السيرة الشامية ) و ( تنزيه الشريعة لابن عراق ) و ( تذكرة الفتني ) و ( المرقاة للقاري ) و ( فيض القدير للمناوي ) و ( حاشية المواهب اللدنية للشبراملسي ) و ( القول المستحسن ) . ترجمته : 1 - الذهبي في ( المعجم المختص : 92 ) . 2 - الأسنوي في ( طبقات الشافعية 2 / 239 ) . 3 - ابن حجر في ( الدرر الكامنة 2 / 179 ) . 4 - السيوطي في ( طبقات الحفاظ 528 ) . 5 - العليمي في ( الأنس الجليل 2 / 106 ) .

--> ( 1 ) اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة 1 / 332 . ( 2 ) قوت المغتدي في شرح صحيح الترمذي .