السيد علي الحسيني الميلاني
185
نفحات الأزهار
خصه الله تعالى به من آياته ومعجزاته ، وعلى مناقب ابن عمه وباب مدينة علمه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه " ( 1 ) . ثم قال في القسم الثاني من السمط الأول : " القسم الثاني من السمط الأول في مناقب أمير المؤمنين وإمام المتقين ، عين مناهج الحق واليقين ورأس الأولياء والصديقين ، زوج فاطمة البتول قرة عين الرسول ، ابن عمه وبابن مدينة علمه ، مؤازره وأخيه ، وقرة عين صنو أبيه ، المرتضى المجتبى الذي في الدنيا والآخرة إمام سيد . وفي ذات الله سبحانه وتعالى وإقامة دينه قوي أيد ، ذي القلب العقول والأذن الواعية والهمة التي هي بالعهود والذمام وافية ، يعسوب الدين وأخي رسول رب العالمين . . الليث القاهر والعقاب الكاسر والسيف البتور والبطل المنصور والضيغم الهصور والسيد الوقور والبحر المسجور والعلم المنشور ، والعباب الزاخر الخضم والطود الشاهق الأشم ، وساقي المؤمنين من الحوض بالأوفى والأتم ، أسد الله الكرار ، أبي الأئمة الأطهار . المشرف بمزية من كنت مولاه فعلي مولاه ، المؤيد بدعوة اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، كاسر الأنصاب وهازم الأحزاب ، المتصدق بخاتمه في المحراب ، فارس ميدان الطعان والضراب ، هزبر كل عرين وضرغام كل غاب ، الذي كل لسان كل معتاب ومغتاب وبيان كل ذام ومرتاب عن قدح في قدح معاليه لنقاء جنابه عن كل ذم وعاب ، المخصوص من الحضرة النبوية بكرامة الأخوة والانتخاب المنصوص عليه بأنه لدار الحكمة ومدينة العلم باب ، وبفضله واصطفائه نزل الوحي ونزل [ نطق ] الكتاب ، المكنى بأبي الريحانتين وأبي الحسن وأبي التراب . . " ( 2 ) . وقال : " فضيلة أخرى اعترف بها الأصحاب وابتهجوا ، وسلكوا طريق الوفاق وانتهجوا : عن ابن عباس رضي الله عنهما : إن رسول الله صلى الله عليه
--> ( 1 ) نظم درر السمطين : 20 . ( 2 ) نظم درر السمطين : 77 .