السيد علي الحسيني الميلاني
175
نفحات الأزهار
وخرجه أبو عمرو قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وزاد : " فمن أراد العلم فليأته من بابه ( 1 ) . ترجمة ترجم له كبار الأئمة الحفاظ بكل تبجيل وإكبار . راجع : 1 - تذكرة الحفاظ 4 / 1474 . 2 - طبقات السبكي 8 / 18 . 3 - مرآة الجنان 4 / 224 . 4 - النجوم الزاهرة 8 / 74 . 5 - طبقات الحفاظ 511 . ( 62 ) إثبات الفرغاني وقد أثبته سعيد الدين محمد بن أحمد الفرغاني ، وأرسله إرسال المسلم حيث قال في ( شرح التائية ) بشرح قول ابن الفارض : " كراماتهم من بعض ما خصهم به * بما خصهم من إرث كل فضيلة " قال : " وأما حصة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : العلم [ فالعلم ] والكشف وكشف معضلات الكلام العظيم والكتاب الكريم ، الذي هو من أخص معجزاته صلى الله عليه وسلم ، بأوضح بيان بما ناله بقوله صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وبقوله : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، مع فضائل أخر لا تعد ولا تحصى " . وقال في الشرح الفارسي بشرح : " وأوضح بالتأويل ما كان مشكلا * علي بعلم ناله بالوصية "
--> ( 1 ) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى : 77 .