السيد علي الحسيني الميلاني

139

نفحات الأزهار

وغيرهم . . وقد عده ( الدهلوي ) في ( التحفة ) من كبار أهل السنة المقبولين لديهم ، ومن أجلة عظمائهم الذين جمعوا بين الشريعة والطريقة . . كما استشهد بشعر له في تفسيره ( فتح العزيز ) معتبرا عنه ب‍ " بعض المحققين " . هذا ، وقد ذكر الكاتب الجلبي كتابه المذكور بقوله : " حديقة الحقيقة وشريعة الطرقة المعروف بفخري نامه ، فارسي منظوم لأبي المجد - محمد - بن آدم الشهير بالحكيم السنائي المتوفي سنة 525 ، نظمه من بحر الخفيف لبهرام شاه القونوي السبكتكيني ، ورتب على عشرين بابا في التوحيد وكلام الله ونعت الرسول وفضل الصحابة والخلفاء وفضل السيدين الشهيدين ، والإمامين أبي حنيفة والشافعي ، والعقل والعلم والعشق والقلب والتصوف وصفة البشر والشيخوخة وغور الغفلة والحكمة والشهوة وصنعة الأفلاك والربيع . ومدح بهرام شاه ومدح ولده دولت شاه . والحكم والأمثال . فرغ من نظمه سنة 524 " ( 1 ) . ( 43 ) رواية شهردار الديلمي لقد روى حديث مدينة العلم في كتابه ( مسند الفردوس ) الذي خرج فيه سند كل حديث رواه والده في كتاب ( الفردوس ) . قال المناوي في ( فيض القدير ) " فر للديلمي في مسند الفردوس المسمى بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب ، والفردوس للإمام عماد الاسلام أبي شجاع الديلمي ، ألفه محذوف الأسانيد مرتبا على الحروف ليسهل حفظه ، وأعلم بإزائها بالحروف للمخرجين كما مر ، ومسنده لولده سيد الحفاظ أبي منصور شهردار بن شيرويه ، خرج سند كل حديث تحته وسماه : إبانة الشبهة في معرفة كيفية الوقوف على ما في كتاب الفردوس من علامات الحروف " ( 2 ) .

--> ( 1 ) كشف الظنون 1 / 645 . ( 2 ) فيض القدير 1 / 28 .