السيد علي الحسيني الميلاني
100
نفحات الأزهار
والزهد ، إماما في اللغة والشعر ، ذاكرا للعلوم ، محققا لما يورده ، حسن التصرف فيما عنده ، فردا من أفراد الزمان . قال فيه أبو عاصم العبادي : هو أفصح الأصحاب قلما ، وأثبتهم في دقائق العلوم قدما ، وأسرعهم بيانا ، وأثبتهم جنانا ، وأعلاهم إسنادا ، وأرفعهم عمادا . قال الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره . . وقال الحاكم أبو عبد الله : هو الفقيه الأديب إمام عصره بما وراء النهر للشافعيين ، وأعلمهم بالأصول وأكثرهم رحلة في طلب الحديث ، وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي : كان إماما وله مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها . وقال ابن الصلاح : القفال الكبير علم من أعلام المذهب مرفوع ، ومجمع علوم هو بها عليم ولها جموع . . " ( 1 ) . 8 - الأسنوي : " أحد أئمة الاسلام . . " ( 2 ) . ( 18 ) رواية أبي الشيخ ابن حيان لقد رواه في ( كتاب السنة ) على ما ذكره السخاوي حيث قال : " حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها . الحاكم في المناقب من مستدركه ، والطبراني في معجمه الكبير ، وأبو الشيخ ابن حيان في السنة له ، وغيرهم ، كلهم من حديث أبي معاوية الضرير عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا به بزيادة : فمن أراد العلم فليأت الباب " ( 3 ) .
--> ( 1 ) طبقات الشافعية للسبكي 3 / 200 . ( 2 ) طبقات الشافعية للأسنوي 2 / 79 . ( 3 ) المقاصد الحسنة : 97 .