الشوكاني
68
نيل الأوطار
باب الأوعية المنهي عن الانتباذ فيها ونسخ تحريم ذلك عن عائشة : أن وفد عبد القيس قدموا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألوه عن النبيذ فنهاهم أن ينبذوا في الدباء والنقير والمزفت والحنتم . وعن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لوفد عبد القيس : أنهاكم عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت . وعن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا تنبذوا في الدباء ولا في المزفت . وعن ابن أبي أوفى قال : نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن نبيذ الجر الأخضر . وعن الإمام علي رضي الله عنه قال : نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن تنبذوا في الدباء والمزفت متفق على خمستهن . وعن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا تنبذوا في الدباء ولا في المزفت وفي رواية : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن المزفت والحنتم والنقير قيل لأبي هريرة : ما الحنتم قال الجرار الخضر . وعن أبي سعيد : أن وفد عبد القيس قالوا : يا رسول الله ماذا يصلح لنا من الأشربة ؟ قال : لا تشربوا في النقير ، فقالوا : جعلنا الله فداك أو تدري ما النقير ؟ قال : نعم الجذع ينقر في وسطه ولا في الدباء ولا في الحنتم وعليكم بالموكى رواهن أحمد ومسلم . وعن ابن عمر وابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الدباء والحنتم والمزفت . وعن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لوفد عبد القيس : أنهاكم على الدباء والحنتم والنقير والمقير والمزادة المجبوبة ولكن اشرب في سقائك وأوكه رواهما مسلم والنسائي وأبو داود . وعن ابن عمر وابن عباس قالا : حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نبيذ الجر رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود . وعن ابن عمر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحنتمة وهي الجرة . ونهى عن الدباء وهي القرعة ، ونهى عن النقير وهي أصل النخل ينقر نقرا وينسح نسحا ، ونهى عن المزفت وهو المقير وأمر أن ينبذ في الأسقية رواه أحمد ومسلم والنسائي والترمذي وصححه . وعن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كنت نهيتكم عن الأشربة إلا في ظروف الأدم