الشوكاني
224
نيل الأوطار
باب الاكتفاء في اليمين بالحلف بالله وجواز تغليظها باللفظ والمكان والزمان عن أبي عمر : عن بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من حلف بالله فليصدق ، ومن حلف له بالله فليرض ، ومن لم يرض فليس من الله رواه ابن ماجة . وعن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجل حلفه : احلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له عندي شئ يعني المدعي رواه أبو داود . وعن عكرمة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له يعني ابن صوريا : أذكركم بالله الذي نجاكم من آل فرعون وأقطعكم البحر وظلل عليكم الغمام وأنزل عليكم المن والسلوى وأنزل التوراة على موسى أتجدون في كتابكم الرجم ؟ قال : ذكرتني بعظيم ولا يسعني أن أكذبك وساق الحديث رواه أبو داود . وعن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ولو على سواك رطب إلا أوجب الله له النار . وعن جابر : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا يحلف أحد على منبري كاذبا إلا تبوأ مقعده من النار رواهما أحمد وابن ماجة . وعن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ، ورجل بايع الامام لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه منها وفى له وإن لم يعطه لم يف له ، ورجل باع سلعة بعد العصر فحلف بالله لاخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك رواه الجماعة إلا الترمذي . وفي رواية : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم : رجل حلف على سلعة لقد أعطي بها أكثر مما أعطي وهو كاذب ، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال امرئ مسلم ، ورجل منع فضل ماء فيقول الله له اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك رواه أحمد والبخاري . حديث ابن عمر قال ابن ماجة في سننه : حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة ، حدثنا