العلامة الحلي

307

نهاية الإحكام

الفصل الأول ( في أعدادها ) مقدمة : الصلاة لغة : الدعاء والمتابعة . وشرعا : ذات الركوع والسجود ، فصلاة الجنائز مجاز شرعي ولغوي . وهي من أفضل الطاعات بعد المعرفة ، وأهم العبادات في نظر الشرع . قال الصادق ( عليه السلام ) : لا أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من الصلاة ( 1 ) . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن عمود الدين الصلاة ، وهي أول ما ينطر فيه من عمل ابن آدم ، فإن صحت نظر في عمله ، وإن لم تصح لم ينظر في بقية عمله ( 2 ) . وقال ( عليه السلام ) : لا يزال الشيطان ذعرا عن أمر المؤمن هائبا له ما حافظ على الصلوات الخمس ، فإذا ضيعهن اجترأ عليه ( 3 ) . وعن الباقر ( عليه السلام ) : قال : أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( رجل ) فقال : ادعو الله أن يدخلني الجنة ، فقال : اعتني بكثرة السجود ( 4 ) .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 3 / 25 ح 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة 3 / 23 ح 13 . ( 3 ) وسائل الشيعة 3 / 18 ح 2 . ( 4 ) وسائل الشيعة 4 / 978 ح 2 .