الشيخ الطوسي
38
النهاية في مجرد الفقه والفتاوى
والتقية أن ينزل بالخفين . ثم يؤخذ الميت من قبل الرجلين في القبر ، فيسل سلا ، فيبدأ برأسه ، فيؤخذ . وينزل به القبر ، ويقول عند معاينة القبر من يأخذه : " اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة ، ولا تجعلها حفرة من حفر النيران " ويقول إذا تناوله : " بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله . اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك . هذا ما وعدنا الله ورسوله . وصدق الله ورسوله . اللهم زدنا إيمانا وتسليما " . ثم يضجعه على جانبه الأيمن ويستقبل به القبلة ، ويحل عقد كفنه من قبل رأسه ورجليه ، ويضع خده على التراب . ويستحب أن يجعل معه شئ من تربة الحسين عليه السلام . ثم يشرج عليه اللبن ويقول من يشرجه : " اللهم صل وحدته ، وآنس وحشته ، وارحم غربته ، وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك ، واحشره مع من كان يتولاه " . ويستحب أن يلقن الميت الشهادتين وأسماء الأئمة عند وضعه في القبر قبل تشريج اللبن عليه ، فيقول الملقن : " يا فلان ابن فلان أذكر العهد الذي خرجت عليه من دار الدنيا : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله وأن عليا أمير المؤمنين والحسن والحسين - ويذكر الأئمة إلى آخرهم أئمتك أئمة الهدى الأبرار " .